
إنه لأمر معيب ومخجل أن يكون علينا كل بعضة أشهر إطلاق حملة تضامن مع صحفي معتقل أو كاتب مختطف أو ناشط مضايق، في وقت يتشدق فيه الحكام بأقوى عبارات التباهي الجوفاء بالديمقراطية واحترام حرية وحقوق الإنسان وتوفير الحق في الإعلام لمواطنين نص دستور بلادهم عليه.
ومن المخجل ونحن في القرن الواحد والعشرين أن تبرر هيئاتنا القضائية بأقاويل واهية اعتداءها الفج على الصحفيين وتتفاخر بأن نظمها القانونية تتعامل مع حملة الرأي والكلمة الحرة تعاملها مع اللصوص والقتلة، وكأن ذاك مفخرة يعتد بها.
إننا في اتحاد المدونيين المدونين المورتانيين لنطالب من يسير شأن هذا البلد بالإفراج الفوري عن الكاتب والصحفي والمدون حنفي ولد دهاه دون قيد أو شرط والاعتذار له ولكل من لحقه ضرر من توقيفه.
ونجدد مطالبتنا بالتحقيق الفوري في ملاباسات الطريقة المهينة التي اقتيد بها ومحاسبة المسؤولين عنها مهما















