بادر بالانتساب لاتحاد المدونين الموريتانيين

أرسل  اسمك وعنوان مدونتك ومختصرا عن سيرتك الذاتية عبر أيقونة راسلني

أو في تعليق على أحد الإدراجات

 


مقاومة غزة .. تعيد رفع السقف السياسي للأمة

يناير 8th, 2009 كتبها اتحاد المدونين الموريتانيين نشر في , آراء حرة

محمد الحافظ الغابد*

شكل قطاع غزة عبر تاريخه شوكة في خاصرة الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وحسب العديد من المختصين في الشأن الفلسطيني فإن غزة تشكل ثقلا كبيرا في القضية الفلسطينية، وتأتي من حيث الأهمية بعد القدس لأنها المدينة الوحيدة التي تتواجد فيها كثافة سكانية قادرة على أن تشكل حاضنا للمقاومة والنضال المسلح القادر على استنزاف العدو الصهيوني حربيا وبشكل مزعج  وهو ماعبر عنه إسحاق شامير 1989م إبان الإنتفاضة الأولى حين تمنى أن يستيقظ فيجد البحر قد ابتلع غزة وجاءت عملية السلام والسلطة الوطنية الوهمية من أجل تكبيل المقاومة ومطاردتها وإيقافها بذرائع مختلفة وهو الأمر الذي جعل اسرائيل تعتبر اتفاقيات السلام أهم انجاز حققته اسرائيل بعد نشأتها حسب ما يؤكده المثقف الفلسطيني إدوارد سعيد في كتابه غزة- أريحا سلام أمريكي.

 

 لكن غزة نالت حظها من لعنة الجغرافيا لكونها تقع على الحدود مع مصر التي يحكمها نظام خائر العزائم واستمرأ تجرع الهزائم رغم أن الإنسان المصري والشعب الصري بذل المستحيل من أجل صناعة نصر أكتوبر 1973 فجاء الغباء السياسي للقيادة المصرية فحول النصر في المواجهة الحربية الوحيدة التي ارتفع فيها رأس العرب إلى هزيمة تاريخية محكومة باتفاقية دولية مجحفة بمصلحة الشعبين المصري والفلسطيني؛ بل وتوظيف الأمن القومي في المنطقة لصالح إسرائيل وأمنها القومي بما هي مشورع استيطاني توسعي يهدف للهيمنة واخضاع البلاد العربية لسيطرته.

 

الأمن القومي العربي رهينة لدى اسرائيل:

 

إن الشعب الفلسطيني والأمن القومي للأمة في المشرق العربي يدفع منذ عقود ثمن العقل السياسي المتخلف لحكام القاهرة وعمان وقادة منظمة التحرير الفلسطينية، الذين عملوا على تثبيت الظرفية السياسية وميزان القوى المختل لصالح العدو الصهيوني عبر إبرام اتفاقية إقليمية ودولية ملزمة من خلال ما سمي كذبا وزورا عملية السلام العربي الإسرائيلي ومقايضة الأرض مقابل السلام في ظرفية دولية تعرف انتصار حماة الحركة الصهونية ورعاة قيام دولتها في الولايات المتحدة وأوربا الغربية بعد سقوط الإتحاد السوفياتي أواخر ثمانينيات القرن العشرين والذي كان يشكل وجوده نوعا من التوازن الرادع والكابح في صراع السياسة الدولية.

 وقد قاد التحليل السياسي الفاسد من كل الوجوه: التاريخية والجبولتكية والمستقبلية الحكام العرب إلى الإرتماء في أحضان العدو كأن هذا الوضع الذي قاد إليه ضعف الأمة هو وضع نهائي باق إلى نهاية التاريخ والكون في الوقت الذي يسلم فيه الجميع بأن الحياة في هذا الزمان تعرف تغيرا مستمرا للأوضاع والظروف خصوصا في هذا العصر الذي تميز بسرعة الحركة التاريخية بشكل غير مسبوق فقد قامت دول عظمى ثم انهارت خلا

المزيد


مقابلة مع رئيس اتحاد المدونين الموريتانيين

مايو 24th, 2008 كتبها اتحاد المدونين الموريتانيين نشر في , آراء حرة, قالوا عن الاتحاد, وثائق الاتحاد

مؤسس إتحاد المدونين الموريتانيين يدعو لاحترام حرية التعبير

2008-05-23

شهد إتحاد المدونين الموريتانيين النور في الآونة الأخيرة، بعد أن نبذ أزيد من 400 عضو خلافاتهما واتحدوا لتشجيع حرية التعبير دون رقابة واقتراح سبل إرساء مقاييس مهنية وإبلاغ بقية العالم عن موريتانيا “الحقيقية”.

تحقيق محمد يحيى ولد عبد الودود لمغاربية من نواكشوط - 21/05/08

[محمد يحيى ولد عبد الودود] المُدوّن أحمد ولد إسلم تحدث في جلسة لمغاربية عن تأسيس إتحاد المدونين الموريتانيين وأهدافه.

لمّا أعلن أحمد ولد إسلم، المدوّن الموريتاني الوحيد في نقابة المدوّنين العرب، رسميا عن إنشاء إتحاد المدونين في بلاده يوم 21 مارس الماضي، كان وقع ذلك لا سابق له على أنصار حرية التعبير على الصعيد العالمي. مغاربية تحدثت لولد إسلم للتعرف عن كثب على هيئته الجديدة وأهدافها الرامية إلى التشارك في الأفكار .

مغاربية: متى وكيف جاءتكم فكرة إنشاء إتحاد للمدونين الموريتانيين؟

أحمد ولد إسلم : فكرة تأسيس اتحاد للمدونين الموريتانيين راودتني أيام بدأت التدوين في صيف عام 2006، وتعززت أكثر بدخولي اتحاد المدونين العرب الذي كنت عضوا في أول هيئة تنفيذية مؤقتة له، وبدأت أدعو للفكرة من خلال مدونتي، ولكن حال وجودي خارج موريتانيا دون تنفيذها ،ولما أكملت دراستي وعدت إلى موريتانيا تجددت لدي الفكرة فطرحتها في مدونتي وفي مختلف المنتديات الموريتانية، وقد لقيت تجاوبا كبيرا من لدن المدونين الموريتانيين الذين قبلوها برحابة صدر، ولما أحسست أن من وافقوا عليها يتزايدون يوميا أعلنت عن عقد جمعية تأسيسية، وقد حضرها عدد من المدونين، وتم فيها انتخاب مكتب تنفيذي مؤقت يسهر على صياغة النظام الأساسي ، وا

المزيد


القشة التي قصمت ظهر البعير

مارس 28th, 2008 كتبها اتحاد المدونين الموريتانيين نشر في , آراء حرة

بقلم محمدعبدالله ولديب

 لعل من أبرزا لمفاهيم التي ميزت عالمنا المعاصر وطغت على الخطابات السياسية الحديثة  بمختلف مشاربها الفكرية و توجهاتها السياسية "مفهوم حرية التعبير" الذي كان عاملا مهما في ظهور العديد من الأحداث والمعطيات التاريخية التي شهدتها مختلف قارات العالم  بدء بالثور الفرنسية التي ما إن استتب لها الأمر حتى أصدرت أول قانون في العالم يضمن لهذه الحريات البقاء  ويؤسس لنهضة بشرية في أربا مبنية على تقبل الآخر إلى غير ذلك من النماذج التي تزخر بها قارات العالم والتي رسمت بسمة مشرقة على وجوه ملاين البشر في أماكن شتى  وما الأحداث التي شهدتها بلادنا مؤخرا عن ذاك ببعيد،و حتى لا نغوص في السرد التاريخي لحرية التعبير وشرح معانيها ودلالاتها المعقدة إنما حسبنا في هذ المقام

الضيق أن أنبه إلى نقطتين أساسيتين يفرضهما الواقع الحالي المربك، لاسيما في ظل للأوضاع لاقتصادية المزرية التي هي في ترد مستمر.

إن من المسلمات البديهية الملاحظة حتى من ألد أعداء السلطات الحالية هوا لتطور الإيجابي الذي عرفته حرية التعبير وإن بشئ من التحفظ لدى البعض وهى ربما  الإيجابية  التي تكاد تكون الوحيدة التي تحسب حتى الآن في ميزان الحكم الحالي فرغم مرور ما يقارب السنة على تسلمها لمهامها فإنه لم تظهر حتى الآن في الأفق مؤشرات توحي بجديتها في إقامة تنمية اقتصادية كما وعدت رغم الت

المزيد