موريتانيا تشهد أكبر تظاهرة إلكترونية في تاريخها.. (تغطية الجزيرة توك)
كتبهااتحاد المدونين الموريتانيين ، في 9 يناير 2009 الساعة: 13:33 م
يوم موريتاني للتدوين من أجل غزة!
الربيع ولد ادوم و بدي اليدالي - الجزيرة توك - نواكشوط
انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 8\1\2009 الحملة الإلكترونية الكبرى التي دعا لها اتحاد المدونين الموريتانيين في نواكشوط للتنديد وإدانة العدوان على قطاع غزة..
دعوة استجاب لها المدونون الموريتانيون بقوة حيث عدت من اكبر تظاهرة إلكترونية تشهدها موريتانيا في السنوات الأخيرة
وأعلن اتحاد المدونين الموريتانيين عن إطلاق حملة إلكترونية لدعم “صمود الشعب الفلسطيني” وحث الدول المطبعة مع إسرائيل وفي مقدمتها موريتانيا لوضع حد للعلاقة المشينة مع الكيان الصهيوني ، وطالب الاتحاد في بيان تلقت “الجزيرة توك” نسخة منه “جميع المواقع الإلكترونية الموريتانية وجميع المدونين الموريتانيين بوضع إشارة في رأسيات مواقعهم ومدوناتهم تتضمن دعوة للتضامن مع الشعب الفلسطيني طيلة فترة العدوان”. و”تخصيص يوم 8 الخميس يناير 2009 يوما للتدوين والكتابة من أجل فلسطين وعليه”..
وتقوم الحملة حسب القائمين عليها على نشر أي موضوع يتحدث عن القضية الفلسطينية أو عن نضال الشعب الموريتاني طيلة السنوات العشر الماضية لـ “قطع العلاقات المشينة والمهينة مع الكيان الصهيوني قاتل الأطفال”.. بالإضافة إلى تثبيت صور أو كلمات متضامنة مع القضية الفلسطينية في مختلف المدونات والمواقع.
وأعلن فريق الحملة انه سيقوم بنشر روابط وعنوانين كل الإدراجات والمقالات التي نشرت اليوم في المدونات والمواقع الإلكترونية الموريتانية التي تناسب مجال الحملة، كما سيعيد نشر بعض المواضيع التي أرسلها بعض الكتاب الكبار إلى الاتحاد مساهمة منهم في الحملة حتى ولو كانت منشورة قبل اليوم.
وقال احمد ولد اسلم رئيس اتحاد المدونين الموريتانيين للجزيرة توك ان هذه الحملة جاءت ان فكرة الحملة الإلكترونية الكبرى لنصرة الشعب الفلسطيني هي محاولة من اتحاد المدونين الموريتاني لاستغلال انفتاح شبكة الأنترنت لإيصال صوت التضامن الموريتاني مع الشعب الفلسطيني الذي يعيش ويلات القهر والتدمير في ظل الصمت المخجل والمخزي من مختلف الأنظمة العربية، وهو الصوت الذي تتعالي نبرته بضرورة القطع الفوري للعلاقات الموريتانية الإسرائيلية الفاقدة لمبرر الوجود وأحرى مبرر الاستمرار.
وقد انطلقت الحملة بيوم التدوين لأجل فلسطين وستستمر من خلال نشر أخبار الجرائم الصهيونية في قطاع غزة واستخدام القوائم البريدية لمطالبة العالم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.
وسيقوم الاتحاد بتصميم شعارات تضامنية وفق مقاسات مختلف المواقع الموريتانية وإرسالها إليها لتبيتها طيلة فترة العدوان.
كما سيركز المدونون الموريتانيون الموجودون في ساحة النضال ضد العلاقات على تصوير مختلف النشاطات وبثها على القنوات الإلكترونية حتى يعطوا للمناضلين حقهم من التغطية.. وهي حملة مستمر ما استمر العدوان الصهيوني على الأرض والشعب الفلسطينيين.
وأسفله بعض ملامح الحملة الإلكترونية لنصرة قطاع غزة الذي يعيش أياما صعبة تحت نيران الجيش الإسرائيلي.

ربما هي صيحة أخرى من الصيحات المبحوحة لشعوب مغلوبة على أمرها لكنها، في الوقت ذاته أداة يعتبرها أصحابها فعالة حتى لو كانت من “أضعف الإيمان”، وإذا كنا فعلا في زمن الضعف والهوان كما يعتقد البعض مستدلا بالانكسار الرهيب والتخاذل المعيب والعزوف حتى عن الحديث عن استخدام أسلحة متوفرة لدى الحكام العرب للضغط على إسرائيل وحلفائها من قبيل سلاح النفط، و قطع العلاقات والمقاطعة الاقتصادية وما إلى ذلك، من أوراق للمساومة أصبح التلويح بها -على ما يبدو- من قبيل الذكريات الجميلة، وقصص أيام “العز” السحيقة.
إلا أن وسائل جديدة بدأت تأخذ دورها في التعبير ومحاولة التغيير، فبالإضافة إلى مظاهرات الغضب غير المسبوقة والتي عمت الشارع العربي والإسلامي والعالمي استنكارا، ليس للمجازر التي يرتكبها الصهاينة في غزة الصامدة فحسب، وإنما لموقف الحكام متواطئا كان أومتخاذلا، هذه التظاهرات التي استطاعت على ما يبدو أن توتي أكلها ولو بشكل جزئي في بلد كموريتانيا حيث أجبر الغضب المستمر منذ بدء العدوان الحكومة على سحب سفيرها من تل أبيب، وهي خطوة لا يراها الموريتانيون كافية بل يصرون على قطع هذه العلاقات التي يعتبرونها إساءة كبيرة لهم، بل وصمة عار لا يمحوها إلا قطعها وغسل آثارها بالماء والثلج والبرد.
بالإضافة إلى تلك التظاهرات عرف الموريتانيون وسائل أخرى جديدة للتظاهر ، ولعل أغربها تلك التي أقدمت عليها نقابة الفنانين والمسرحيين الموريتانيين أثناء وقفة اعتصام تأييدا لأهل غزة أمس الأربعاء ،حيث أقدم موسيقيون على إحراق آلة موسيقية وقام المسرحيون بإحراق قناع مسرحي أما السينمائيون فكانت ضحيتهم هي “كاميرا” ، بينما رسم التشكيليون لوحة فنية تجسد واقع غزة تحت العدوان وأحرقوا لوحة فنية أخرى ، وكان الهدف الذي ألمح إليه منظمو التظاهرة هو التعبير عن موت الفن والقيم الإنسانية في وحشية الممارسات الإسرائيلية في غزة.
آخر هذه الوسائل هي “تظاهرات الأقلام والتدوين” وهي حملة على الشبكة العنكبوتية لدعم صمود الشعب الفلسطيني دعا إليها اتحاد المدونين الموريتانيين وقد امتلأت المواقع الإخبارية الموريتانية التي يتصفحها الآلاف يوميا بإعلانات تحث على التضامن مع غزة وتدعو الدول المطبعة وفي مقدمتها موريتانيا على وضع حد للعلاقة المشينة مع الكيان الصهيوني، وذلك من خلال تخصيص يوم الخميس 8 يناير 2009 يوما للتدوين والكتابة من أجل فلسطين” وحملت هذه الإعلانات عبارات من قبيل “هب قلمك لفلسطين يوما واحدا” و” شارك في الحملة الإلكترونية الكبرى لنصرة غزة” كما دعا الاتحاد جميع الكتاب الموريتانيين وجميع المدونين لكتابة مقال أو نشر تدوين عن القضية الفلسطينية في هذا اليوم “حتى تكون هبة إلكترونية عارمة لنصرة الشعب الفلسطيني.” وطالب جميع المواقع الإلكترونية الموريتانية وجميع المدونين الموريتانيين بوضع إشارة صغيرة في رأسيات مواقعهم ومدوناتهم تتضمن دعوة للتضامن مع الشعب الفلسطيني طيلة فترة العدوان. كما دعا جميع كتاب الأنترنت ورواد المنتديات الموريتانية لوضع كلمات أو رموز متعاطفة مع فلسطين في توقيعاتهم.
هو إذن تعبير متخصص تنوعت أساليبه وقواميسه بتعدد تخصصات أصحابه وتنوع أدواتهم لكن يبقى الهدف منه واحد هو دعم غزة من خلال التأثير الفعال في نفوس الشباب الذين يتمتعون بروح المبادرة ويحملون هموم الأمة ونبض الشارع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قالوا عن الاتحاد | السمات:قالوا عن الاتحاد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























