بادر بالانتساب لاتحاد المدونين الموريتانيين

أرسل  اسمك وعنوان مدونتك ومختصرا عن سيرتك الذاتية عبر أيقونة راسلني

أو في تعليق على أحد الإدراجات

 


لا تراهنوا على حكامكم كي لا تضيع غزة

كتبهااتحاد المدونين الموريتانيين ، في 8 يناير 2009 الساعة: 16:17 م

عبد الرحمن ولد سيدي محمد

abdou.sidi@yahoo.fr

صحفي موريتاني

فى مطلع السنتين الهجرية والميلادية الجديدتين باشرت آلة الحرب الصهيونية حربا تدميرية قذرة ضد أهالي قطاع غزة، فالمشهد لا يطاق أطفال ينتشلون من تحت الأنقاض، شيوخ ونساء تهدم عليهم مساكنهم، مساجد تدمر بالكامل، فوق المصلين، وحتى المدارس التي أتخذها المدنيون ملجئهم أخرجوا منها جثثا متفحمة.

وأمام هذا المشهد المروع وكطبيعتهم اكتفى قادتنا المعتدلين بمناداتهم بوقف إطلاق النار والعودة إلى التهدئة، وأصبح الضحية متساوي مع المجرم المغتصب، بل برر بعضهم للمجازر الصهيونية باتهامهم لحركة حماس بأنها تتحمل مسؤولية هذا العدوان  متواطئين مع العدو الصهيوني الذي يتهم المقاومة بكونها العائق الأساسي أمام العودة إلى الهدنة، وكأن القضية الفلسطينية، هي مجرد الإعلان عن هدنة متبادلة، المحتل فيها والمعتدي هو من خرق تلك الهدنة.

شعوب أمتنا الإسلامية لا تراهنوا على حكامكم العملاء والجبناء فأنتم من بيدكم نصرة إخوانكم في بلاد المقدس، هبوا لواجبكم، فكيف  تتفرجون على تهديم المساجد والجامعات والمستشفيات والبيوت على رؤوس إخوانكم تحت أنظار العالم، فجرائم العدو متواصلة وكل مرة يكتشفون أنواعا جديدة من  الدمار ضد أطفالنا ونسائنا وشيوخنا في غزة.

تحياتي للشعوب الإسلامية، التي بينت للعالم أن قطاع غزة هو جزء من جسد واحد، لا يمكن أبدا للصهاينة بتره من هذه الأمة التي تداعت له شعوبها بالسهر وشاطرته نفس آلامه بكل ما أتيح لها، وهب مثقفيها وكتابها باستعمال سلاحهم الفتاك القلم لتعرية فضائح مواقف حكامهم  الدنيئة، فحملة مدونو موريتانيا الإلكترونية المساندة لغزة و التي كانت هذه السطور هي مساهمة مني فيها، هي سلاح فتاك عونا لمأساة الأمة الكبرى، وحصادها سيجنى لا محالة، فبالقلم نوضح جرائم المغتصبين  اللاإنسانية، ونبث روح الحماس في  جماهير أمتنا العربية والإسلامية.

وفي الأخير على المعنيين بتسيير بلاد المنارة والرباط، بلاد المحاظر، بلاد العروبة والإسلام، أن يفهموا أن موريتانيا، ليس فيها شخص يتحمل سفير الذل والعار، في أي بلد إسلامي، فكيف أن يتقبل أن تكون في سماء  عاصمته الطاهرة ترفرف راية المغتصبين، اطردوهم اطردوهم، أناشدكم اطردوهم.

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر